فهرس الكتاب

الصفحة 2030 من 2105

أباحه لم يردها لأنه لا معصية فيه ولم يتظاهر به وأما الحداء فمباح لما روي عن عائشة رضي الله عنها قالت كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وكان عبد الله بن رواحة جيد الحداء وكان مع الرجال وكان أنجشة مع النساء فقال النبي صلى الله عليه وسلم لابن رواحة حرك بالقوم فاندفع يرتجز فتبعه أنجشة فأعنقت الإبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم لآنجشة رويدك رفقا بالقوارير ونشيد الأعراب لا بأس به لأنه كالحداء وكذلك سائر الأصوات إلا القراءة بالألحان قال القاضي هي مكروهة وقال غيره إن فرط فيها فأشبع الحركات حتى صارت الفتحة ألفا والضمة واوا والكسرة ياء حرم لما فيه من تغيير القرآن وإن لم يكن كذلك فلا باس به فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد قرأ ورجع وقال ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن ويجهر به أي استمع وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستمع إلى أبي موسى وقال لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود فقال أبو موسى لو علمت أنك تستمع لحبرته لك تحبيرا فصل

والشعر كالكلام حسنه كحسنه وقبيحه كقبيحه لأنه كلام موزون مشغولة وقد روى عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الشعر كالكلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت