فهرس الكتاب

الصفحة 2031 من 2105

حسنه كحسنه وقبيحه كقبيحه وقول الشعر مباح لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان له شعراء ويأتيه الشعراء فيسمع منهم فصل

وتمنع التهمة قبول الشهادة وهي ستة أنواع

أحدها كونه والدا وإن علا أو ولدا وإن سفل لما روت عائشة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة ولا ذي غمر على أخيه ولا ظنين في قرابة ولا ولاء والظنين المتهم وكل واحد منهما متهم في حق صاحبه لأنه يميل إليه بطبعه ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بضعة مني يريبني ما ارابها ويستحق أحدهما النفقة على صاحبه ويعتق عليه إذا ملكه وعنه تقبل شهادتهما لأنهما عدلان من رجالنا فيدخلان في عموم الآيات والأخبار وعنه تقبل شهادة الولد لوالده لدخوله في العموم ولا تقبل شهادة الأب لابنه لأن ماله كماله لقول النبي صلى الله عليه وسلم أنت ومالك لأبيك فكانت شهادته لنفسه فأما شهادة أحدهما على صاحبه فمقبولة لأنه لا يتهم عليه ولذلك قال الله تعالى { كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين } وحكى القاضي رواية أخرى عن أحمد أن شهادته عليه لا تقبل لأن من لم تقبل شهادته له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت