فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 2105

ضيق عليه وتضييق العدة له أن يحسب شعبان تسعة وعشرين يوما وكان ابن عمر ضي الله عنه إذا حال دون مطلعه غيم أو قتر أصبح صامئا وهو راوي الحديث وعمله به تفسير له

والثانية لا يصوم لقوله في الحديث الآخر فإن غم عليكم فأكملوا ثلاثين يوما حديث صحيح وقال عمار من صام اليوم الذي يشك فيه الناس فقد عصى أبا القاسم حديث صحيح ولأنه شك في أول الشهر فأشبه حال الصحو

الثالثة الناس تبع للإمام إن صام صاموا وإن أفطر أفطروا لقوله عليه السلام صومكم يوم تصومون وفطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون رواه أبو داود

فصل وإذا رأى الهلال أهل بلد لزم الناس كلهم الصوم لأنه ثبت ذلك من رمضان وصومه واجب بالنص والإجماع ومن رأى الهلال فردت شهادته لزمه الصوم لقوله عليه السلام صوموا لرؤيته فإن أفطر يومئذ بجماع فعليه القضاء والكفارة ولأنه أفطر يوما من رمضان بجماع تام فلزمته كفارة كما لو قبلت شهادته

ولا يجوز الفطر إلا بشهادة عدلين لحديث عبد الرحمن بن زيد ولأنها شهادة على هلال لا يدخل بها في العبادة فلم يقبل فيه الواحد كسائر الشهور ولا تقبل فيها شهادة رجل وامرأتين لذلك ولا يفطر إذا رآه وحده لما روي أن رجلين قدما المدينة وقد رأيا الهلال وقد أصبح الناس صياما فأتيا عمر فذكر ذلك له فقال لأحدهما أصائم أنت قال بل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت