فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 664

المبحث الرابع

وَفَاته

توفي رحمه الله في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وخمسمئة [1] ، منصرفه من مراكش بعد أداء البيعة لعبد المؤمن بن علي [2] ، وذلك في

(1) لا أعلم خلافًا في وفاته سنة: 543، اللهم إلاَّ ما نقله الذهبي عن تاريخ ابن النجار من أنه توفي سنة: 546. تذكرة الحفاظ: 1297، وإلى هذا الرأي ذهب صديق خان القنوجي في كتابه:"الحطة في ذكر الصحاح الستة": 242، وهو وهم منهما يخالف الصحيح المتواتر. كما أن ابن كثير في البداية والنهاية: 12/ 228، والذهبي في العبر: 4/ 125، والأتابكي في النجوم الزاهرة: 5/ 302، وابن عماد في شذرات الذهب: 4/ 141، وسركيس في معجم المطبوعات العربية والمعربة: 1/ 174، هؤلاء جميعًا جعلوه ضمن وفيات: 546، وهو سبق قلم منهم لا غير، لأن المصادر التي اعتمدوها في تراجمهم كلها تصرح بأن وفاته كانت سنة 543 ومنها الغنية للقاضي عياض: 68"ط: دار المغرب الإِسلامي"والصلة لابن بشكوال: 2/ 591 (ط: تراثنا) . كما ذكر بعض شراح الشفا للقاض عياض بأن وفاته كانت سنة 542 وهو غير صحيح: المراكشي: الإعلام: 3/ 100.

(2) ذهب النباهي في"المرقبة العليا": 106، إلى أن الإِمام ابن العربي سُمّ. وإلى هذا الرأي ذهب ابن غازي في"الروض الهتون"10. وأصابع الاتهام تتجه بطبيعة الحال إلى المُوحدِين الذين يعرفون عنه تحمسه الشديد للدعوة المرابطية، ودعوته لها في المشرق والمغرب.

كما أن المراكشي ذهب في كتابه"الإعلام": 3/ 100 إلى أن سبب وفاته هو أن بعض رفقائه ممن أظهر أنه يريد القراءة عليه أطعمه سمًا في تمرة، فيقال إن ابن العربي بعد أن أكلها قال =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت