قوله: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8] وهو ظرف، قال بعضهم: لعين اليقين، وقال غيرهم: له ولليقين الأول، والسؤال يومئذ إنما يكون لعين اليقين، فأما اليقين فليس فيه إلاَّ السؤال عقد الإِيمان خاصة، وتورد ها هنا الأسئلة كلّها وتفاصيلها ومحالها.
المسألة الثامنة عشر: عن النعيم [1] :
قيل: هو محمد - صلى الله عليه وسلم -، قاله أهل الِإشارة [2] .
وقيل: هو تخفيف التكليف بالشرائع [3] .
وقيل: الرخص (4) .
وقيل: هو الماء البارد في الصيف، والحار في الشتاء [4] .
وقيل: الصحة من البدن (5) .
وقيل: الفراغ (5) .
وقيل: سعة الرزق [5] .
وقيل: القناعة (6)
وقيل: الرضاء بالقضاء [6] .
(1) قال المؤلف في السراج: 17/ ب"النعيم هو عبارة في اللغة عن الزيادة، وعليه بيان (ن ع م) كيف ما تردد".
(2) ورد هذا القول في لطائف الإشارات 6/ 331.
(3) ن، م، ونسبه إلى الحسن بن علي وكذلك الماوردي في النكت: 4/ 509.
(4) لطائف الإشارات: 6/ 331.
(5) انظر في هذه الأقوال: الماوردي: النكت والعيون: 4/ 508، القرطبي: الجامع 20/ 168 - 178، الرازي: مفاتيح الغيب: 32/ 75 - 83، السيوطي: الدر المنثور: 6/ 386 - 391 ..
(6) انظر في هذين القولين لطائف الإشارات: 6/ 331.
وزاد ابن العربي في الأحكام الصغرى لوحة: 510 ما يلي: =