فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 664

وأما السؤال الحادي عشر:

فإن المثبت بها هو الأول الذي قصد بالنفي بعده نفي الاشتراك معه، ولم يمكن النفي إلاَّ بأن يأتي بعده إثبات للحكمة التي بيناها.

وأما السؤال الثاني عشر:

فإن المثبت هو المنفي، لكن بأخص من لفظ النفي مع كمال المعنى.

وأما السؤال الثالث عشر:

فإن كلمة"هو"ضمير في اللغة صار بعرف الِإلهية والانفراد بالملك ظاهرًا في الله، وقد قدمنا قول أهل الزهد فيه [1] .

وأما السؤال الرابع عشر:

فالجواب مأخوذ فيه من فن الكلام مع الكفار بما نصب الله من الأدلة في كتابه عليه، وأعظم ما فيه ما قدمناه مما نبه عليه في قوله: {وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ} [المؤمنون: 91] .

فتمسكوا به، فلا أبلغ منه، واذكر سواه، وابسط تمامه، واستوفي المقصود وقد وجدت مكان القول ذا سعة، فإن وجدت لسانًا قائلًا فقل.

وأما السؤال الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر:

فقد بيناه في كتاب"الأمد الأقصى" [2] مختصرًا، وفي كتاب"المشكلين"مستوفى.

(1) صفحة 545، ولا شك أن أقوال أهل الزهد في الضمير"هو"فيها غرابة وبعد عن الحقيقة.

(2) من لوحة: 75/ أ- إلى-79/ أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت