فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 664

الحسن فكتبتها عنه وقرأتها عليه من طريق الزبير [1] ، ثم قرأتها بعد ذلك على أبي المطهر القاضي [2] الوافد علينا من أصبهان حاجًا سنة تسعين -من طريق الحارث بن أبي أسامة [3] وفيها حتى ذكر كلب أم زرع، وقرأتها بعد ذلك على أبي عبد الله محمد ابن أبي العلاء [4] من طريق الخطيب التي كان الشيخ نصر ابن إبراهيم أشار إليها.

ثم خرجنا إلى العراق، فلما نزلنا ضُمَيْرًا [5] آخر السَّوَاد [6] وأول السَّمَاوَة [7] ،

(1) انظر في شأن هذه الزيادة: الأخبار المُوَفَّقِيَات: 462 لابن عبد الله الزبير بن بَكَّار وهو من أهل المدينة، يروي عن الإمام مالك، وكان أخباريًا نسابًا، ولِّيَ قضاء مكة ومات بها سنة: 256، خلاصة تهذيب الكمال للخزرجي: 120، نذكرة الحفاظ: 2/ 528، مقدمة العلامة محمود محمد شاكر لجمهرة نسب قريش (ط: مصر) .

(2) هو القاضي أبو المطهر سعد بن أثير الدولة محمد بن عبد الله بن أبي الرجاء الأصبهاني، لم أعثر له على ترجمة فيما رجعت إليه من كتب التراجم والطبقات، وقد ذَكرهُ المؤلف في السِّرَاج: 224/ ب، وابن رشيد السبتِي في"ملء العيبة": 264 وقال محقق هذا الكتاب الأخير شيخنا الدكتور محمد الحبيب بالخوجة، إن اسمه لم يرد في المصادر التي وقف عليها.

(3) هو الحارث بن محمد بن أبي أسامة، أبو محمد التميمي، الحافظ الصدوق، مسند العراق، صاحب"المسند"المشهور الذي جرد زوائده ابن حجر في"المطالب العالية" (ت: 282) الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد: 8/ 218، الذهبي: ميزان الاعتدال 1/ 442، والعبر: 2/ 28، وتذكرة الحفاظ: 2/ 619.

(4) من شيوخ ابن العربي.

(5) موضع بالشام على خمسة عشر ميلًا من دمشق مما يلي السَّمَاوَة، الروض المعطار للحميري: 377، معجم ما استعجم للبكري: 3/ 882، معجم البلدان: 3/ 462.

(6) يراد بالسواد ضياع العراق التي افتتحها المسلمون على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، سمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار، وحد السواد من المُوصِل طولًا إلى عبادان ومن العُذَيْب بالقَادِسِية إلى حلوان عرضًا، فيكون طوله: 160 فرسخًا. معجم البلدان: 3/ 272، الروض المعطار: 332.

(7) أرض بين الكوفة والشام، وقيل بين الموصل والشام، معجم ما استعجم: 3/ 754، معجم البلدان: 3/ 245، الروض المعطار: 3

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت