فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 664

{وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} : أحسن جزاء [1] . وقال قتادة: أحسن ثوابًا وخير عاقبة، وقال السدي: عاقبة [2] .

قال شيخ الإِسلام: {ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} قالوا: (أي السلف) أحسن عاقبة ومصيرًا. فالتأويل هنا تأويل فعلهم الذي هو الردّ إلى الكتاب والسنة [3] .

قال الله تعالى: {وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ} [الأعراف: 52 - 53] .

يقول ابن جرير الطبري في تفسير معنى التأويل في هذه الآية الكريمة: أي ما يؤول إليه عاقبة أمرهم، من ورودهم على عذاب الله، وَصَلِيِّهِم جحيمه، وأشباه هذا مما أوعدهم الله به [4] .

وقال قتادة: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ} أي عاقبته، وفي رواية عنه: ثوابه [5] .

قال ابن كثير: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ} : أي ما وُعِدُوا به من العذاب والنكال .. قاله مجاهد وغير واحد.

= به، وعلى تفسيره يعتمد الإِمام الشافعي وأحمد والبخاري وغيرهما. مجموع الفتاوى: 3/ 55.

(1) تفسير ابن جرير الطبري: 8/ 506 (ط: شاكر) وانظر السيوطي في الدر المنثور: 2/ 579 (ط: دار الفكر 1983) .

(2) م، ن.

(3) مجموع الفتاوى: 17/ 366.

(4) تفسير الطبري 12/ 478.

(5) م، ن. والسيوطي: الدر المنثور 3/ 470 (ط: دار الفكر 83) وانظر ابن تيمية مجموع الفتاوى 3/ 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت