1 -علم عقد: وهو معرفة الله تعالى.
2 -علم قول: وهو الإيمان بالله تعالى وصفاته وما يرتبط بذلك.
3 -علم عمل [1] : وهو معرفة الجسد والغرور والنية والتوكل [2] .
1 -علم ظاهر كاللغات وتفسيرها والقراءات وتقييدها.
2 -وعلم باطن كعلم أصول الفقه مثلًا [3] .
وهكذا ينتهي ابن العربي من مجموع هذه التقسيمات إلى تقسيم علوم القرآن أو علوم الشريعة إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: التوحيد وتدخل فيه معرفة المخلوقات بحقائقها، ومعرفة الخالق بأسمائه وصفاته وأفعاله.
القسم الثاني: علم التذكير ويشمل الوعد والوعيد، والجنة والنار، والحشر وتصفية الباطن والظاهر عن أخلاط المعاصي.
القسم الثالث: الأحكام وهو التكليف كله من العمل في قسم النافع منه والضار، وحظ الأمر والنهي والندب [4] .
تعقيب:
يعتبر الكندي (ت: 252) والفارابي (ت: 339) وابن سينا (ت: 438) من أوائل من تطرقوا لموضوع تصنيف العلوم أو علم تقاسيم العلوم [5] ،
(1) ويقسم العمل إلى قسمين: نافع وضار: ن، م: 550.
(2) م، ن: 541.
(3) م، ن: 514.
(4) م، ن: 542.
(5) قال طاش كبرى زادة في تعريف هذا العلم:"هو علم باحث عن التدرج من أعم الموضوعات ="