فخصصوا له الرسائل المستقلة، وضمنوه كتبهم، فالكندي مثلًا يقوم تصنيفه للعلوم على تقسيمها إلى:
1 -العلوم الإنسانية وهي العلوم الفلسفية التي يصل إليها الإنسان بالتكلف والبحث والرياضيات والمنطق، والتي تحتاج إلى زمان لاكتسابها.
2 -العلوم الدينية: ويسميها العلم الإلهي وعلم الرسل [1] .
أما الفارابي فقد أجمل تقسيم العلوم فيما يلي:
1 -علم اللسان: ويشمل علم الألفاظ ومدلولاتها وعلم اللغة وما إلى ذلك.
2 -علم المنطق: ويعرفه بأنه صناعة تعطي جملة القوانين التي من شأنها أن تقوّم العقل وتسدد الإنسان نحو طريق الصواب [2] .
3 -علم التعاليم: ويدخل فيه علم الهندسة وعلم المناظر وعلم النجوم وغيرها.
4 -العلم الطبيعي والإلهي.
5 -العلم المدني وعلم الفقه وعلم الكلام [3] .
ويقسم ابن سينا العلوم الفلسفية إلى نظرية وعملية وآلية، ثم يقسم النظرية إلى علم طبيعي ورياضي وإلهي، ولكل واحد منهما عنده علوم أصلية وفرعية ثم يقسم العلوم العملية إلى ثلاثة: أخلاق وتدبير المنزل وتدبير المدينة [4] .
= إلى أخصها، ليحصل بذلك موضوع العلوم المندرجة تحت ذلك الأعم"مفتاح السعادة 1/ 324."
(1) رسائل الكندي 1/ 372 - 373.
(2) إحصاء العلوم: 11.
(3) م، ن: 60 - 69.
(4) قسم المنطق من كتابه الشفاء: 1 (تحقيق سعيد زايد) والنجاة: القسم الأول: 2 - 3 (ط: الكردي 1938) .