فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 664

هذه الآية أصل في التوحيد فقصدنا إليه لبيان المطلوب، وذكرنا فيه اثنين وعشرين سؤالًا:

الأول: علام عطف قوله: {وَإِلَهُكُمْ} ؟

الثاني: ما معنى قوله: {إِلَهٌ} ؟

الثالث: لم عدل عن قوله: {الله} إلى قوله: {وَإِلَهُكُمْ} ؟.

الرابع: ما وجه هذه الإِضافة؟.

الخامس: أي الإضافتين أشرف، قوله: {وَإِلَهُكُمْ} أو قوله: {إِنَّ عِبَادِي} [الإسراء: 65] .

السادس: ما وجه تكرار قوله: {إِلَهٌ} وكان يكفي أن يقول: وإلهكم واحد؟.

السابع: ما معنى قوله: {وَاحِدٌ} ؟

الثامن: ما معنى النفي في قوله: {لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} ؟

التاسع: ما المنفي بالنفي؟.

العاشر: ما معنى قوله: {إِلَّا} ؟.

الحادى عشر: ما المثبت؟.

الثاني عشر: ما المنفي؟.

الثالث عشر: ما معنى قوله: {هُوَ} ؟

الرابع عشر: وجه تكرار {لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} وقوله: {وَاحِدٌ} يقتضيه؟.

الخامس عشر: ما معنى قوله: {الرَّحْمَنُ} ؟.

السادس عشر: ما معنى {الرَّحِيمُ} ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت