عبد الملك بن عبد العزيز ثقة، لكنه يدلس ويرسل."روى الميموني عن أحمد، إذا قال ابن جريج: قال فاحذره [19] ".
أما الرواي عنه فهو حجاج بن محمَّد الأعور ثقة روى له الجماعة.
الرواية الخامسة: عند أبي عبيد أيضًا في كتابه (غريب الحديث) وذكر لها ثلاثة أسانيد، هي:
الأول: من طريق حفص عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده. وحفص هو ابن غياث القاضي ثقة فقيه، لكن العلة في كثير بن عبد الله، وسبق الحديث عنه.
الثاني: قال أبو عبيد:"حدثني حماد بن عبيد عن جابر عن الشعبي أو أبي جعفر محمَّد بن علي -الشك من أبي عبيد- عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم .."فذكر رواية مختصرة. وحماد بن عبيد قال عنه الذهبي في الميزان:"حماد بن عبيد أو ابن عبيد الله عن جابر الجُعْفي. قال أبو حاتم: ليس بصحيح الحديث، لا يُعبأ به، قال البخاري: لم يصحّ حديثه [20] ". وجابر الجُعْفي قال عنه في (التقريب) :"ضعيف رافضي [21] "وقال عنه الذهبي في (الكاشف) :"وثّقه شعبة فشذّ وتركه الحفاظ [22] ". والشعبي ومحمد بن علي كلاهما من التابعين، فالخبر مرسل، فضلًا عن ضعف سنده.
الثالث:"حدثنا حجاج عن ابن جريج أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال .."وسيق الكلام على هذا الإسناد.
(19) سير أعلام النبلاء (6/ 328) .
(20) ميزان الاعتدال (1/ 597 رقم 2259) .
(21) تقريب التهذيب (1/ 123) .
(22) الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (1/ 12) دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة
الأولى 1403.