للطب النفسي.
5 -تعميم السحر والمس والعين على كل علة نفسية وعقلية وإغفال دور العوامل الأخرى أيا كانت اجتماعية أو تربوية أو نفسية أو وراثية.
وقد يكون ذلك مع وعي المريض وإدراكه، ولكن لصعوبة الاعتراف بالمرض النفسي وما يترتب على ذلك من تبعات يلقي الشخص بمصيبته على غيره، ويسقطها على السحر أو المس أو العين لسهولة تقبل المجتمع لهذه الأعذار لما لها من رصيد ديني واجتماعي شائع.
وما أكثر أولئك الذين يزعمون أنهم ربطوا عن زوجاتهم بسحر، أو أصابتهم عين أقعدتهم وأعاقتهم، وعند التمحيص والتدقيق في أحوالهم وأوضاعهم النفسية والاجتماعية تجتمع قرائن كثيرة وقوية تدل على علل نفسية وهرب من الواقع ومواجهة النفس.
وقد شاهدت ـ وشاهد زملاء المهنة ـ الكثير من ذلك.
6 -محاولة تقسيم الأمراض النفسية والعقلية إلى قسمين محدودين: قسم يكون بسبب سحر أو مس أو عين فيعالج بالرقية فقط، وقسم ليس له ارتباط بالسحر والمس والعين ويعالج بالعلاجات النفسية فقط. لقد لمست هذه المحاولة من عدد من المعالجين بالرقية والمهتمين بها وهؤلاء يغيب عن أذهانهم أن تصنيف الأمراض النفسية مبني على الأعراض وليس على الأسباب، وأن الرقية ليست محصورة في المس والسحر والعين وأن العلاجات النفسية تفيد في علاج