الأعراض ولو كانت الحالة ناتجة عن عين ونحوها.
7 -قصر التداوي من العلل النفسية على الرقي فقط وإهمال التداوي بالعلاجات المباحة من أدوية وغيرها وهذا أكثر ما يكون من المعالجين بالرقية وبعض المرضى المتدينين وهو مخالف لمقاصد الشريعة التي أباحت التداوي بالمباح سواء للعلل الجسدية أو النفسية ويشهد لهذا حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم: «التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن» رواه البخاري. والتلبينة: نوع من الطعام.
8 -توهم التعارض بين العلاجات الدوائية (إبر وحبوب ونقط) والرقية وأن الرقية لا تؤدي دورها إلا بعد ترك الأدوية النفسية.
وهذا أكثر ما يقع من المعالجين بالرقية إما عن جهل أو عن مكر وخبث لجذب المرضى واستغلالهم.
9 -قصر الاستفادة من الرقية الشرعية على أناس معينين دون غيرهم والسعي إليهم ولو كانوا في بلدة بعيدة وقليلي علم وورع وتصور أن الرقية من هؤلاء لها شأن مختلف لامتلاكهم مميزات خاصة.
وأكثر ما يكون هذا من العامة (وبالأخص النساء) فتجدهم يقولون:"ذهبنا للشيخ الفلاني وأحضرنا الشيخ الفلاني ليرقي المريض"، وإذا سألت عن هذا الشيخ فإذا هو من المرتزقة المتاجرين بالرقية ـ باعة الماء والزيت بأضعاف أثمانها ـ وعلى أحسن ظن يكون هذا الشيخ شابا صغيرا يؤذن في أحد المساجد وبدأ يمتهن الرقية ويتعلم ممارستها في هؤلاء وقد يفتي ويتعالم ويرتفع على الناس.
ويهمل هؤلاء الاستشفاء بالقرآن وأدعية النبي - صلى الله عليه وسلم - والأوراد