فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 85

في مصيبته وأخلف له خيرا منها» [1] .

التداوي

كان من هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فعل التداوي في نفسه والأمر به لمن أصابه مرض من أهله وأصحابه [2] .

روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء» [3] .

وروى مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله عز وجل» [4] .

وروى الإمام أحمد والترمذي وأبو داود وغيرهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «نعم يا عباد الله تداووا، فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع شفاء غير داء واحد» ـ قالوا: ما هو؟ ـ قال: «الهرم» [5] .

قال ابن القيم ـ بعد أن ساق جملة من الأحاديث في ذلك ـ:"فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات وإبطال"

(1) صحيح مسلم، كتاب الجنائز ـ باب ما يقال عند المصيبة.

(2) زاد المعاد في هدي خير العباد ـ ابن القيم ـ الجزء الرابع ص 10 ـ طبعة مؤسسة الرسالة 1405 هـ.

(3) صحيح البخاري، كتاب الطب، باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء.

(4) صحيح مسلم، كتاب المرض والطب، باب لكل داء دواء.

(5) أخرجه الترمذي في الطب باب ما جاء في الدواء والحث عليه، وقال:"هذا حديث حسن صحيح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت