تفجر الحقد لا من قلب قنبلة
أما التقي فيلقى كل ما ادخرا ... كأنما غلت الأحقاد واشتعلت
*** ... يموت كل شقي في مكائده
حلت، ويالعدو بالأذى جهرا ... ***
وطعنة من جبان دوننا غدرا ... وقال كل فتى: واها لنازلة
بنا النوازل عزما صح واعتبرا ... فرب فاجعة من مجرم وقعت
أغنى الدروس ويلقي عندها العبرا ... لله نرجع أو ابين إن نزلت
من الملاحم نتلو عندها السورا ... قد كان مدرسة يلقى بساحتها
منه ت فو ح في ميداننا زهرا ... أب يعلمنا التوحيد في لهب
ظلت رؤاه تنقي القلب والفطرا ... أخ لنا وأب! يا طيب مرحمة
ويبسط الأرض ميدانا لمن صبرا ... وقال كل كمي: إنه رجل
بنو شوامخ أو صاغوا لنا الدررا ... أخ يجمعنا في كل معترك
مثل البدور فسال النور وانتشرا ... مع الأئمة أشياخ الجهاد هنا
وملحمات تعيد المجد والأث را ... كأنما طلعوا من قلب داجية
*** ... في أرض أفغان آيات مبينة
عزما تشق عليه دربك الوعرا ... ***
طول الهوان ويرميها الهوى زمرا ... عهد مع الله، عبدالله قمت له
ذل ويطويهم في جوفها خبرا ... تركت خلفك أشتاتا يمزقها
دما تفجر في ساحاتها فجرى ... مازال يطحنهم حب الحياة على
من التقى وحبال بيننا وع را ... وجئت تطلب أشواق الجهاد هنا
ول حمة تجمع التاريخ والع ص را ... أتيتها ولنا في أرضها نسب
وأمة دفعت أفلاذها الغررا ... وثقت في لهب الميدان آصرة
شوق الجهاد ودين علم البشرا ... وفي رباه لنا ذكرى معطرة
ذكرى لتبعث في أجيالها الظفرا ... صحابة لرسول الله يحملهم
*** ... طيوفهم لم تزل في كل ناحية
تخفي الحنين وتطوى السهد والسهرا ... ***
عن البكاء ودفق الشوق ما صبرا ... أفي"قطاع جنين"ربوة طلعت
ذكرى ترجع في ساحاتها الصورا ... تلفتت وإباء العزم يمسكها
تقول: عد فغدا تلقى هنا الوطرا ... مع الشروق لها مما تكابده
حتى يفيق الذي أغفى وما شعرا ... كأنها اليوم مازالت تودعه
إلى الجهاد وعزم يصدق الخبرا ... كأنه قال: هل أبقى على دعة
فتى يداهن دنيا أو فتى كفرا ... لي راية من كتاب الله أرفعها
دم الجدود ودين عطر السيرا ... لا أستظل برايات وقد جمعت
يدعو له ص د قا لله أو ص برا