فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 96

وثرت بالسيف وإلايمان مقتحما

قلبي يضيق بمن هانوا ومن غدروا ... ولا أشير الي ماكان من سفه

وزلزل الكبر حتى كاد ينتحر ... وصار قومي سدودا دون موطننا

كلها بلاده

حتى طوى الأفق من أفغانيا خبر ... ولذت بالعلم تغذو اكبدا عجفت

بالسيف، إن أبي النفس ينتصر ... فطرت نحو جهاد الشرك منتصرا

وصرت رأيا به يستبصر البصر ... وصرت في الأهل سيفا صائلا وتقى

عزم الغزاة فراح الدب يعتذر ... وفل عزم رجال كنت رائدهم

وفي الفؤاد صنوف الغدر تشتجر ... وما اعتذار لئيم قلبه اجن؟

بل جن بالحرق حتى كاد يستعر ... قد جن بالقتل حتى كاد ينتحر

يغني البيان ويبقى اللؤم والسعر ... ولا يواجه بالاقناع ذو سعر

جنة ونار

ظننت أنك بالنيران تنتصر ... يا موقد النار في سهل وفي جبل

وسوف تشهدها والنفس تحتضر ... فأحرقتك نيوب النار واحترقت

عليك من حقروا ما استعظم البطر ... ولم تفدك دروس الحق يقرؤها

والغدر درب لمن هانوا ومن ذعروا ... فلذت بالغدر عل الغدر ينقذكم

وقلبه بنداء الخلد مؤتزر ... واغتلت شيخا كأن البدر يسكنه

وف ت ح ت لك أبواب اللظى سقر ... فراح يعنق للجنات مبتسما

لانشق صدرك مما نال يا غدر ... ولو علمت الذي قد نال عالمنا

ذكر مرفوع

لك القلوب فأعطت عهدها الصور ... يا حامل السيف والقرآن قد خضعت

وصرت رمزا لمن لله قد نفروا ... وصار جندك بدعا في بسالتهم

ولا أغاضك إلا البخل والخور ... ما سار ركبك إلا كنت أوله

ولا رضيت الذي تخزى به الغرر ... ولم تساوم على حق لأمتنا

وصار سوطا على من كبرهم نحروا ... فصار ذكرك عطر ا عند ذي أنف

وبعضهم عن كريم القول قد سحروا ... قد حار قوم بذكر قد حظيت به

ولست أخبر من بالحرب قد خبروا ... فلست أعلم من بالعلم قد بصروا

ولست أخطب من بالعرف قد أمروا ... ولست صاحب مال يستغاث به

ويحجب البدر عن عين بها عور ... لكنهم جهلوا صدقا ح بيت به

رب السماء بهاء دونه القمر ... وقارن العلم بالأعمال يمنحه

يطوي لواه ولاناب ولاظفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت