فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 96

ويؤم ما أوحت به قبساتها

قلب يعاني من أذى الخذلان ... إنا لننتظر الصباح مكبرا

والنصر والإسلام يعتنقان ... ونرى بكابول راية خفاقة

لله، لا للكفر والطغيان ... وتردد التكبير فتحا قدسنا

يزجيه رب العرش للفرسان ... ماكان من صنع الرجال سوى العلا

وجلائل الأعمال في العمران ... ومضيت مبتسما بوجه شهادة

كتبسم الفجر الأعز الهاني ... ماذا على من جاد بالدم مؤمنا

وبأهله في الساح من تبيان ... قلب ترعرع في ميادين الفدا

واشتد ساعده فليس بوان ... تبكيك قدس يا شهيد وإنما

ي بكى على العزام في البلدان ... يامن وهبت بنيك ساحات الفدا

ودفنت أمك في ثرى الأفغان ... ومضيت توصينا بأكرم منطق

وعلى جبينك ومضة الإيمان ... أن لانعيش أذلة بين الورى

وننام بين الهون والإذعان ... ونصيخ للطاغوت حيث تبدلت

ألوانه بالمكر كالشيطان ... أوصيت ياشيخ البطولة أمة

بجهادها بالمال والولدان ... إن الجهاد طريق عزة أمة

أمست بلا عز ولا سلطان ... وكأنها نامت على فرش الونى

واستعذبت ما فيه من خسران ... جنات ربك فتحت أبوابها

ونعيمها بالخلد والرضوان ... يتبوأ الشهداء مقعد صدقهم

فيه حسان الحور والولدان ... أنهارها عسل مصفى بالمنى

وبظلها الثمر الشهي الداني ... والجار رحمن السماء وإنه

لعباده يعطي وما هو فان ... أنعم بها من جنة وكرامة

ريانة بجمالها الفينان ... بشراك يوم أتيتها بشهادة

أسمى من الأموال والتيجان ... وهجرت دارا في تقلبها الأسى

والشر والشيطان جنديان ... فاهنأ لك الرحمات من رب الورى

يا أيها الشيخ الشهيد الباني ... ما رام قتلك غير حاقدة لها

بحبال مكر الكافرين يدان ... ومخابرات أذلة، ملعونة

أعمالهم في الزيغ والكفران ... ملل الجناة الظالمين بأرضنا

في البغي مرتعها وفي الخسران ... وطريقهم وطريق أسياد لهم

هو واحد أبدا فما من ثان ... عاشوا على الإسلام حربا كسرت

أنيابها ولحقدها شدقان ... أغرى بنا الأعداء ضعف يقيننا

وصدودنا عن منهج الفرقان ... والحب للدنيا وزخرف وجهها

وسرابها المتوهج الشيطاني ... حتى فقدنا في الحياة جهادنا

وثباتنا المشهود في الميدان؟! ... قل للملايين النؤومة للضحى

بلغت بك الويلات للأذقان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت