يا فارس الحق في عصر يقام به
عنكم لقاء وتوديع وتدشين ... وسائل النشر والإعلام يشغلها
ولاتبالي إذا مات الملايين ... تذوب وجدا إذا ماتت م غنية
بمالهم، فأعف القوم مبطون ... وقفت تنظر والتجار قد شغلوا
على الرصيف وصك الدار مرهون ... نظرت والأمة الغراء واقفة
وقدمت للطواغيت القرابين ... أواه كم ح ط مت آمال أمتنا
على السكوت، وغرتها العناوين ... نحن الصغار نداري أنفسا ج بلت
وأرغمتنا على التسليم صهيون ... نحن الصغار وقد هانت عزائمنا
أن يشمل الدار تشييد وتزيين ... نحن الصغار فأقصى مانؤمله
وأن يكون لنا في البنك تأمين ... وأن تدوم لنا أصناف مأكلنا
زهو وفي قلبه تغلي البراكين ... يا فارسا كان للرشاش في يده
برد الشتاء وجوزيف وكوهين ... أبكيك من أجل أيتام يداهمهم
من الرعاية ما أوصي به الدين ... أبكيك من أجل ثكلى كنت تمنحها
فالرجل مشلولة والظهر عرجون ... أبكيك من أجل شيخ لا معين له
وضللتهم عن الحق القوانين ... أبكيك من أجل قوم تاه مرشدهم
ود ق ما بينهم للذل إسفين ... تفرقوا وامتطى كل رغائبه
على الكرامة شامير ورابين ... أبكيك من أجل أوطان يساومها
كأس التعاسة مما سن لينين ... أبكيك من أجل إخوان لنا شربوا
نهر الكرامة فاخض رت بساتين ... أبكيك من أجل أجيال أس ل ت لهم
حزنا عليه ويبكيه المساكين ... أبكيك يا فارسا تبكيه أمته
بالا ففي قلبه للحزم تكوين ... يا فارسا لم يكن يعطي رغائبه
قضى عليها من الأعداء توهين ... أحييت في أمتي روح الجهاد وقد
حينا، فطال علينا ذلك الحين ... شباب أمتنا، ماتت عزائمهم
وقد أقامت على الذل الشواهين ... مر ت عليهم سن ي الخوف مجدبة
ضعفا وقد أرغمت منا العرانين ... تدار فيها كؤوس الوهم أن بنا
فينا ودارت بما فيها الطواحين ... حتى إذا جئت شد الفجر مئزره
هاماتهم وانتهى بالخسف قارون ... فجن مما رأى فرعونهم وبكى
أن الجهاد لنيل الخلد عربون ... حركت همة أجيال أبنت لها
في الله فارتد خوان ومأفون ... غرست في كل قلب يائس أملا
فسار من خلفك الغر الميامين ... كسرت حاجز خوف كان يحجزنا
أخراك، فابشر فان الربح مضمون ... بعت اللذائذ والدنيا شريت بها
جوفاء لكنه بالفعل مقرون ... ما كان قولك ألفاظا ترددها
وليس في الحب تزويق وتلوين ... أخي الحبيب وما أحببتكم عبثا
يسمو، ولايزدريه المنطق الدون