فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 96

فالحب حين يصير الصدق منهجه

في الحرب حزم، وعند الإخوة اللين ... أحببت فيك أخا في الله ميزه

لكن طائره في الخير ميمون ... ماكان يشغله تلميع مظهره

إذا حوى سيء الأفكار مضمون ... ما قيمة الشكل في قول وفي عمل

يشكو، وضاقت عن الحزن الشرايين والمسلمين ومن في قلبه دين ... عزيت فيك فؤادي بات من ألم

أن تنفث السم في الدرب الثعابين ... عزيت فيك بلاد الع رب قاطبة

من الإباء لها يرنو السلاطين ... عزيت فيك ربى الأفغان أحزنها

أمام رجلك في الدرب الرياحين ... رحلت عنا وقد علمتنا لغة

تعود منه لنا بدر وحطين ... كأنني بك تدعونا وقد نبتت

بها تقام على الباغى البراهين ... من سره أن يرى تاريخ أمتنا

فبين كابول والأقصى له صور

مهاجر .. فمجاهد .. فشهيد

موفق الشاويش

لبلاد الطهر مهد المرسلين ... هزه الشوق وأضناه الحنين

فيها يعشق أرضها والضفتين ... كان مولده وصدر شبابه

خاليا من ماله صفر اليدين ... أخرجوه مرغما أو مبعدا

من مآقيه دموع الوالهين ... برح الهم به فانهمرت

لاجئا يقتات فضل المحسنين ... فمضى يمشي على غير هدى

سجلوه في عداد اللاجئين ... وارتمى في خيمة بعد العنا

زائغ العينين ي سرى ويمين ... وصحا بعد سبات ورنا

أرضه أيضا وأولى القبلتين ... ضاع منه الأهل والمال معا

صائب الرأي وعقل الراشدين ... فدعا الرحمن كي يلهمه

وهداه درب خير المرسلين ... فاستجاب القادر الحاني له

فتوضا ثم صلى ركعتين ... عاد للمذهول فورا رشده

وكساها اثره برد اليقين ... هدأت بعد اضطراب نفسه

من يد الرزاق خير الرازقين ... طلب الرزق حلالا فأتى

تصحب الأولاد للزوج الأمين ... وأتت بعد شتات زوجه

خر شكرا حيث أدى سجدتين ... حمد الله على إكرامه

واشترى الرشاش طلابا لدين ... واكترى بيتا وآوى أهله

ربنا الجبار في الذكر المبين ... واعدوا ما استطعتم امره

يبتغي فوزا بإحدى الحسنيين ... ومشى لاجئنا في ركبهم

أن يكونوا في الجهاد معلمين ... ودع الأولاد أوصى أمهم

يرخصون الروح للفتح المبين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت