فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 96

ليكونوا قدوة في بذلهم

أن تقر العين فيهم فاتحين ... عاهدته الزوج بالله على

في الفداء السابقين الأولين ... ويكونوا مثل ما يرجو لهم

ثم ثنتها بأخرى للجبين ... وهوت تلثم فخرا يده

ومضى ليثأر من يهود غاصبين ... فأعد عدته وعاهد ربه

من جند أحمد صادقين مجاهدين ... في رهط اخوان العقيدة والفدا

إلا بفوز أو يموتوا مقدمين ... أعطوا عهودهمو بألا يرجعوا

ترعاهم عين الإله مكبرين ... وتقدموا سار الأمير أمامهم

وتحصنوا هم يرقبون المجرمين ... وتسللوا حصنا وأردوا جنده

أصلوهمو نار الجهنم حاصدين ... حتى إذا قدموا وصاروا قربهم

بعلوجهم طلبوا المعونة معولين ... فاستنجد الباقون ممن أفلتوا

محمولة ومن المشاه الراجلين ... فامدهم رؤساؤهم بجحافل

جبنا ولولاها لكانوا هاربين ... ودروعهم يتسترون وراءها

في كل ثانية قذائف بالمئىن ... ومدافع ترمي اللظى من جوفها

من ناره ليشد أزر الخائرين ... طيرانهم في الجو يلقي وابلا

قصفوا وجند الله ظل وا صامدين ... ومن الصواريخ البعيدة في المدى

واستبشر الأوغاد بالصيد الثمين ... حتى اذا نفذت ذخيرة أسدنا

كأس المنية بالحراب مجندلين ... خرجوا لوجههمو يذيقون العدا

ة لهول ماشهدوا وولوا هاربين ... فتفرق الجبناء يبغون النجا

عشرات آلاف القذائف ناقمين ... لكن من كانوا بعيدا أطلقوا

بصدروهم ما كان فيهم مدبرين ... فأصيب أبطال الجهاد جميعهم

في البأس واحدهم يفوق الاربعين ... عشرون الا واحدا تعدادهم

أرواحهم مترفقين مرحبين ... صعد الملاك يحملون الى السما

موتى! .. ولكن يظهرون كنائمين ... ذهل العدا لما رأوا شهداءنا

مسك العبير يفوح منهم أجمعين ... الدم ينزف لونه قان كما

أجسادهم أو أطعموها الكاسرين ... وأتت أوامر علجهم ان حرقوا

تشفي له غلا تبدى والدفين ... وأتى كبيرهمو ليلقي نظرة

وأغاظه ما قد رآه بأم عين ... فارتد مذعورا و أقفل راجعا

لنرى القرينة والبنات مع البنين ... ونعود بالذكرى لأهل شهيدنا

احدى اللتين اشتاقها من اثنتين ... فاذا بهم قد أخبروا بنواله

أبت التعازي لا نواح ونائحين ... فرحوا وزغردت الوفية غبطة

أهلا وسهلا بالوفود مهنئين ... في يوم مولده وبدء حياته

في الصبر نبراسا لنا ومعلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت