فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 96

عزام ياعربي فلتجعل جهادك للعرب

وتجيب يا (عزام) إني من هنا

وأنا كذلك من هناك

أبي الإسلام لا أب لي سواه

إذا افتخروا بقيس أو تميم ..

جنسيتي الدين الحنيف

قوميتي ديني الحنيف

وولاؤنا لاثنين لايتزعرع

لإلهنا ورسولنا ..

والحق في أعماقنا يتربع

والأرض أنى ما تكون

هي أرض كل المسلمين

ما دام يسكنها موحد

القدس مثل جلال اباد وكابل

ودمشق أو بغداد واليمن السعيد كقندهار

والمسلم الحر الأبى

إما يرى الأهواء بالقادات تلعب

والشهرة الجوفاء في ساحاتها أملا ومطمع

راياتهم عمية

ورياحهم شرقية غربية

في هذه الحال التي تندى الجبين

المسلم الحر الأبي

لايطمئن لغير رايات النبي

سألتهم .. القادمين من هناك

من بشاور

عن فارس عرفته صحبته فما غدر

عاش الحياة قمة تلامس القمر

فما انحنى .. وما انكسر

بل كان دائما في رحلة العناء ينتصر

كأنما من طينة قدصيغ غير طينة البشر

فعالما عرفته

يقينة بالله والكتاب والرسول والقضاء والقدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت