فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 96

كموجة العبير في نقاوة المطر ..

أما الرضاء بالهوان عنده

فسقطة لا تغتفر ..

وفارسا عرفته ..

إذا عزم

فقد هجم

وإن هجم

فقد قصم

كأنما النصر الأبي في حياته قسم

وكان بينه وبين شرعة الجهاد

مثلما قرابة الرحم

ففي الجهاد كلمته

وللجهاد عزمته

وللجهاد غضبته

وللجهاد ثورته

وللجهاد غربته

وللجهاد نومته

وللجهاد يقظته

سألتهم .. القادمين من بشاور

وكيف مات .. ؟؟

فبعضهم أجابني:

ـ كبابه الجواد في غيابة الغبار

فانكسر ..

فحاول امتشاق سيفه مكبرا وراجلا

لكنه القدر ...

فمقبض الحسام في يمينه انكسر

وكفه كانت تجود بالدماء تنهمر

فقر في مكانه ولم يفر

وصاح صيحة كأنها البركان

والزلزال والنذر

لن أنقهر ..

ومد كفه العصماء لابنه محمد

وبعدها ماذا حدث؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت