فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 96

لاأعرف

لكنني وجدت في مكانه حيث انفجر

بقعا من الدماء و المضاء والإباء

والضياء تبتسم ..

لكن واحدا يقول غير ماسمعته

رأيته في ليلة الضباب وهو يبحر

ويضرب المجداف في اللجى يبحر

والموج فوق الموج مظلم الأحشاء

ظالم .. مدمر ...

لكنه يعاند الرياح والتيار

والصخور والدجى

يمضي ويضرب المجداف في اللجى

بعزمه الصخرى ..

ناديته في فزعة

والظلمة العصوف تستبد;

والموت في أحشائها معربدا يمتد

عزام ياعزام كيف تعاند

لاتبحرن ضد ذا التيار

فهو فاجر وكافر ...

أودعهما محمدا وابراهيم

في الضفاف للحياة والشباب والأمل

لكنه بابنيه قد أصر أن يمر

وساخرا من الضباب والظلام والتيار مر

سمعته مهللا مكبرا

من خلف جدران الضباب القاتم

الله أكبر قد وصلنا لاترع

فخل عنك كل ألوان الفزع

وفجأة .. صمت .. صمت

ناديته .. فما سمع

ولاسمعت ..

لكنني علمت أن صخرة سوداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت