والدبلجة، وهذه جهالة لحقيقة المصوّر، وإزالتها تكون بالرؤية البصرية [1] .
4 -قد تتجمل المخطوبة في الصورة، فـ"تتمكيج"لتظهر صورتها أجمل مما هي عليه في الواقع [2] .
الرد على الدليلين: أن ما يحذر منه الخاطب قد يكون في الرؤية البصرية، فقد"تتمكيج"المرأة وتتجمل وتمتشط بالوسائل الحديثة [3] .
المناقشة:
إنه في حالة الرؤية البصرية يمكن أن تفعل ذلك، لكنه يكون ظاهرًا للخاطب، والتدليس فيه يسير بخلاف الصور [4] .
5 -أنه ربما يشارك الخاطب غيره في رؤية صورة المخطوبة، وقد ينسخها وينشرها [5] .
6 -وربما تبقى الصورة عند الخاطب ويعدل عن الخطبة، ويتلذذ بالنظر إليها، ويُريها للناس، فتكون سببًا لوقوعهم في الزنى [6] .
(1) فتاوى إسلامية (3/ 128) ، وخطبة النكاح، لعتر، ص 225، وأحكام التصوير في الفقه الإسلامي، لواصل، ص 576، وخطبة النكاح لعتر 225.
(2) المراجع السابقة.
(3) أحكام التصوير في الفقه الإسلامي، ص 577.
(4) المرجع السابق.
(5) أحكام الزواج في الكتاب والسنة، للأشقر، ص 61، وأحكام التصوير في الفقه الإسلامي، لواصل ص 581.
(6) المرجعين السابقين.