بذلك أحاديث [1] . وبعد الرؤية لا يجوز له مكالمتها؛ لأنه رجل أجنبي عنها، فلا يحل له أن يكلمها، وقد جاء في الحديث [2] أن المشروع للمرأة التصفيق إذا سها الإمام وهي في المسجد، وفي جمع من الرجال والنساء، فما بالك في غيرها.
2 -أنه ليس هناك حاجة لمخاطبتها في الهاتف؛ لأن الحاجة قد انقضت برؤيته لها، وأنه رأى ما يدعوه إلى نكاحها [3] .
3 -أنها مدخل للشيطان، وتدفعهما إلى معصية الله تعالى بالتلذذ بصوتها وهي أجنبية عنه، أو الدخول في كلام فاحش بعد استدراج الشيطان لهما.
4 -أن المكالمات قد تكون سببًا لخروجها معه، وخلوته بها وهي محرمة عليه، والخلوة بها كذلك.
5 -الإسراف في الجلوس على المكالمات لساعات طويلة تضييع لوقت المسلم.
6 -أن المكالمة قد تسجل، وإذا لم تتم الخطبة فقد يهدد
(1) رواه البخاري (6/ 147) في كتاب النكاح، باب إلى من ينكح؟ وأي النساء خير؟ وما يستحب أن يتخير لنطفه من غير إيجاب، ح (5082) ، ومسلم (7/ 182) في كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل نساء قريش، ح (2527) ، واللفظ لمسلم.
(2) رواه البخاري (2/ 76) في كتاب العمل في الصلاة، باب التصفيق للنساء، ح (1203) ، ومسلم (2/ 27) في كتاب الصلاة، باب تسبيح الرجل وتصفيق المرأة إذا نابهما شيء في الصلاة، ح (953) .
(3) أحكام الخطبة في الفقه الإسلامي، لرجوب، ص 208.