والتي تكثر زيارتها، ويرتادها كثير من الناس، ولقد مرت بي حالات لأشخاص شهر بهم في الإنترنت فنسبو زورًا إلى جهات معينة، وأنهم من طائفة كذا، بل ربما قدحوهم ونبزوهم بمعايب ومثالب ليست فيهم، ووقع عليهم بذلك ضرر عظيم، وتأذوا في مجال عملهم، وكذلك عند عوائلهم وأسرهم وأبنائهم.
فذكر المعايب والمثالب للأشخاص في الإنترنت مما تطفح به هذه الشبكة ويراه ويعلمه كل زائر ومتصفح لمواقع الإنترنت، بل ربما تفكه الناس بذكر المعايب ونشر الكلام عن الناس وتنافسوا في ذلك أشد المنافسة، ولا شك أن أولئك قد غفلوا أو تناسوا حكم الشرع المطهر في هذا الأمر مما جرأهم على فعل ذلك والعياذ بالله.