أثبتت تقنيات التجارة الإلكترونية كفاءتها في تقليل التكاليف وسرعة إنجاز المعاملات، إلا أنه وبالرغم من التنامي العالمي في التجارة الإلكترونية فإن التجارة الإلكترونية في الوطن العربي لا تزال في بداياتها، فقد أفادت بعض الدراسات التي شملت شركات ومؤسسات سعودية أن 95% منها لا تستخدم التجارة الإلكترونية، ولقد تكونت في المملكة العربية السعودية لجنة فنية دائمة للتجارة الإلكترونية تهدف إلى متابعة التطورات في مجال التجارة الإلكترونية، وتقوم بتحديد الاحتياجات من البنية التحتية للتجارة الإلكترونية، والعمل على نشر الوعي بأهمية التجارة الإلكترونية وتعزيز الثقة بكفاءة التعاملات الإلكترونية.
• العقد الإلكتروني: هو اتفاق يتلاقى فيه الإيجاب بالقبول على شبكة دولية مفتوحة للاتصال عن بعد، وذلك بوسيلة مرئية مسموعة بفضل التفاعل بين الموجب والقابل. ولذلك فإن أبرز خصائص العقد الإلكتروني ما يلي:
أ- ... عدم وجود مجلس عقد مادي بين المتعاقدين لحظة تبادل التراضي.
ب- أطراف العقد موجودون في أماكن مختلفة.
ج- المعقود عليه لا يمكن رؤيته غالبًا والحكم عليه تمامًا إلا بعد الحصول عليه وتسلمه.
• إن تحديد هوية العاقد في التعاملات التي تجري عبر الإنترنت من أهم الأمور التي يجب أن يعتنى بها، ولذلك نص كثير من الأنظمة التي صدرت بخصوص التجارة الإلكترونية على طريقة تعيين هوية العاقد، ولذلك تتجه المساعي عالميًا نحو مفهوم