فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 147

عبد الله: أيوة .. الله المستعان .. إيش بتوجه كلمة أخونا للمجاهدين في العالم بشكل عام .. ؟

أبو معاذ: نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين, نسأل الله سبحانه وتعالى أن يهديهم .. نسأل الله عز وجل أن يهديهم إلى التوحيد .. توحيد الحاكمية المفقود في هذا الزمان .. أنْ موتوا على لا اله إلا الله , ما يموتوا على الكفر والديمقراطية ..

عبد الله: أيوة .. إيش بتوجه رسالة لإخوانك المجاهدين , اللذين هم الآن يعني ينتظروا أي أمر ويتحركوا إن شاء الله .. ؟

أبو معاذ: أسأل الله عز وجل أن يثخنوا في يهود .. فقط .. , أما إن صدهم عن قتال اليهود صاد فلا يستثنوا هذا الصاد ..

عبد الله: نعم , إيش بتوجه رسالة هيك .. حابب اتوجه .. ؟

أبو معاذ: يبعدوا عن أي مفسدة, يبعدوا عن أي قتل .. أي إنسان يشتبه أنه مسلم .. يعني احتياطا حتى اللذين يقاتلوهم .. يقاتلوهم قتال البغاة فقط .. يصدوا عن أنفسهم الصائل فقط .. حتى لو يعني يبتعدوا كل الابتعاد عن القتل .. والله لا نبغي قتالهم .. والله .. الله عز وجل يعلم أن كل من قال لا اله إلا الله أننا نحبه في الله ..

عبد الله: .. الله المستعان .. إذا في عندك كلام حاب تحكيه يعني هي المكالمة مسجلة إن شاء الله؟

أبو معاذ: أقول لا اله إلا الله, افهموها .. وافهموا شروطها, وأشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله, وإن قُتلت أنا فأحسب نفسي شهيد عند الله سبحانه وتعالى .. وهؤلاء القوم الذين يبغون بدمي , بإذن الله تعالى أسأل الله عز وجل أن يجمعني فيهم بمقعد صدق عند مليك مقتدر, وهناك تلتقي الخصوم .. والله لا نُظلم عند الله سبحانه وتعالى .. ما خرجنا إلا لقتال اليهود فقط, ولإحقاق الحق. والله العظيم إنهم يعلمون هذا .. وقلت, كل هذه الليلة التي مضت وأنا أبين لهم وأوضح لهم , فما أصابنا من غبن، وما أصابنا من ظلم على أيديهم, ومن سرق أموال المجاهدين, وحتى يُعذر هؤلاء الجنود المضللون .. حتى أعذر أمام الله سبحانه وتعالى, هم لا يعلمون هذا الأمر, حدثتهم بما حدث بين الشيخ وبين رائد سعد, وحدثتهم بما حدث في اللقاء, وما هو طبيعة هذا الصراع الدائر بينهم وبيننا, وأقول بينهم وبيننا لأنهم هم الذين يبدؤون بالقتال , وهذا حتى أعذر أمام الله سبحانه وتعالى ..

عبد الله: في هذه اللحظات الحساسة , إيش بتوجه رسالة لأبناء حركة حماس وإلى الشرطة .. ؟؟

أبو معاذ: أقول لهم يا أحبابي , يا إخواني في الله, أقول لهم قال النبي صلى الله عليه وسلم, في الحديث الذي رواه أبو موسى الأشعري: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله .. » . يا من تظنون أنكم تقاتلون في سبيل الله, أنتم تقاتلون وتحفرون الأنفاق وتقاتلون يهود، ولكن المنتفع من قتالكم ليست سبيل الله عز وجل, وإنما سبيل الديمقراطية .. سبيل الشرك .. سبيل تحكيم شريعة الشعب من دون شريعة الله عز وجل .. تحكيم رأي الأغلبية. والله يا أحباب أننا لا نُعذَر أمام الله .. هذه الحكومة متمكنة وتستطيع إقامة الشريعة .. يا أخي فلتقيمها بالتدريج .. لكن تعلن أنها ستقيم شريعة الله عز وجل ولو بعد حين .. لكن هذه الحكومة لا تقيم لشريعة الله عز وجل وزنًا .. , فإذا قاتلتم فلا تجعلوا ثمرة دمائكم إلا لإعلاء كلمة الله عز وجل, واختاروا طريقكم جيدا بناء على هذه الوصية .. اللهم إني بلغت .. اللهم فاشهد , وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

عبد الله: اثبتوا اثبتوا .. أوصيكم بالثبات ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت