-عبد الله مصطفى عوض الله (أعدم في سيارة الإسعاف)
-محمد الناطور (أبو جعفر)
-محمد إبراهيم كلاب
-محمد عبد الله غنيم
-محمود أبو ندى
-محمود صلاح أبو ندى
-محمود مصطفي مقداد
-يسرى حسين بكير
-أحمد جرهول (حماس)
-أحمد محمد جودة (حماس)
-محمد الشمالي (حماس)
-مصطفى اللوقة (حماس)
بالأمس دمر مخيم نهر البارد بعد أن تبرأت «حماس» من «فتح الإسلام» باعتبارها جماعة غير فلسطينية!!!! كما ورد على لسان أسامة حمدان ممثل «حماس» في بيروت آنذاك، ولم تأخذ بعين الاعتبار أن الذي يسلِّم مخيما بائسا لقتلة الجيش اللبناني و «حزب الله» لا يستطيع أن يستنكف عن تسليم أي مخيم آخر أو حي أو جماعة كلما دعت المصالح أو الحاجة. والحقيقة أننا رأينا بعد جريمة مخيم نهر البارد بحق «فتح الإسلام» وبحق سكانه جاء الدور على «حي الصبرة» فارتكبت جريمة جديدة ضحاياها هذه المرة فلسطينيون!!! والجماعة فلسطينية!!! ثم مذبحة «عائلة حلّس» في غزة، واليوم مذبحة «المسجد الأبيض» . وكل هؤلاء، حسب علمنا، فلسطينيون، إلا إنْ رأت «حماس» غير ذلك.
والسؤال:
كم حي ستهاجم «حماس» ؟ وكم جماعة ستقتل؟ وكم أسيرا أو جريحا ستعدم؟ وكم مخالفا ستزهق روحه أو تبتر ساقيه؟ أو يقتل؟ وكم مخيما سيهدم بعد؟ وكم مسجدا سيهاجَم؟ وكم بيتا سينسف على رأس ساكنيه؟ حتى الآن لا ندري. ولا ندري ماذا يحلّ بمصير المعتقلين من ذبح وتعذيب على الطريقة المجوسية في كل كارثة تقع؟
كل دولة فيها آلاف السلفيين إن لم يكن عشرات الآلاف. وهم معروفون بأطروحاتهم العقدية ابتداء من الحكام بوصفهم «طواغيت» وانتهاء بالدولة ومؤسساتها، بل أن بعضهم نأى بنفسه عن محاكم الدول ما استطاع إلى ذلك سبيلا، وبات لهم محاكم شرعية يحتكمون إليها في خصوماتهم الداخلية. فهل سمع أحد أنهم هددوا الدول التي يعيشون بها؟ وهل سمع أحد أو رأى حملات الاستئصال والتشويه والاستفزاز ضدهم؟ فلماذا يحق لـ «حماس» ما لا يحق لغيرها؟ ولماذا يبيت نقد «حماس» أو التحذير من وحشيتها كمن مسّ «الهولوكست الصهيوني» المزعوم، حتى صار المنتقد لها أو المخالف، أو حتى الخصم كحال المنتقد لليهود في الغرب: «معادي