أليس من الأولى أن يكتب أحدهم، رأفة بهؤلاء، عن فقه «الكذب» أسوة بـ «فقه الجهاد» لأولئك؟ فلعل وعسى أن تضج القاعة بالتصفيق أكثر هذه المرة مثلما ضجت على مذبحة المسجد والشيخ عبد اللطيف موسى الذي «قتل بطريقة ما» ! ولعل وعسى أن يتوقف سفك الدماء!!!
لقد ولغتم في الكذب والفجور عميقا، وفتحتم على أنفسكم بابا لن يتيسر لكم سده أبدا ما لم تتوبوا أو تعودوا إلى رشدكم. ومن الآن فصاعدا سنكون لكم ولأكاذيبكم بالمرصاد، ولن يأخذنا في قول الحق والحقيقة لومة لائم ولا عدل عادل ولا جور جائر ولا مصلحة ولا مفسدة زور .. فقط التزموا، إنْ استطعتم ولن تستطيعوا، بالرد الدقيق على ما يرد في المقالات القادمة من أسئلة وحقائق وتحاليل في قلب النصوص وجواهرها دون كذب أو تمييع، ودون شهادات زور أو اتهامات رخيصة ولغة سوقية ... وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.