فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 400

الله أوِ ادعوا الرَّحمنَ أيًّا ما تدعوا فله الأسماءُ الحسنى .. (17 الإسراء آية 110) . وليس القصد هو مجرَّد الوقوف على مدلولات هذه الأسماء، أو تخصيص اسم دون آخر، وإنما يتعيَّن الوصول من خلالها إلى معرفة الصِّفات الحقيقية لله عزَّ وجل والسعي عن طريقها إلى تعميق الصِّلة به.

هذا مظهر من مظاهر عظمة الله تعالى وجلاله، الَّذي يؤمن به المسلمون إلهًا وربًّا للعالمين، ربَّ آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمَّد وغيرهم من الأنبياء (عليهم الصلاة والسلام) الَّذين أرسلهم رحمة للناس أجمعين، يهدونهم إلى معرفة إلههم الحقِّ الَّذي خلقهم فأحسن خلقهم وإليه وحده يرجعون، وبيده وحده مصائرهم وأقدارهم، فسبحان الله عما يشركون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت