والحديث عن العلاقات الإنسانية في هذا البحث، هو حديثٌ عن هذه الروابط الإنسانية، من ناحية تأثّرها إيجابًا وسلبًا بأسلوب المعاملة، والطريقة التي تتم بها، وتوجيهات الآيات القرآنية في هذا السياق.
الفصل الأول
أثر القرآن الكريم على الفرد
ونبين أثر القرآن الكريم على الفرد في النواحي التالية: -
أولًا: الأثر النفسي:
أ) التعلق بالخالق وحده يعطى النفس القوة والعزيمة والثبات قال تعالى {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [1] .
ب) زرع الطمأنينة في النفس قال تعالى {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [2] .
ج) النفس البشرية ارتفعت إلى مستوى الأخوة والرحمة والمحبة:
1 -الأخوة: قال تعالى {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [3] .
2 -الرحمة: قال تعالى {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ} [4] .
3 -المحبة: قال تعالى {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [5] .
ثانيًا: الأثر العقلي
أ) حرر العقل من الخرافة قال تعالى {فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ} [6]
(1) الطلاق، رقم الآية (3)
(2) الرعد، رقم الآية (28) .
(3) الحجرات، رقم الآية (10) .
(4) الفتح، رقم الآية (29) .
(5) الحشر، رقم الآية (9) .
(6) سورة الأنبياء، الآية رقم (63)