ب) حث على التأمل في الكون: قال تعالى"قل انظروا "،"لعلكم تعقلون" {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [1]
ج) الحث على النظر والتفكر في العلوم الكونية والإنسانية: قال تعالى {أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) } [2]
د) توسيع مدارك العقل واهتماماته: قال تعالى {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ} [3]
ثالثا -الأثر التعبدي:-
أ) الأمر بالتوجه إلى الله في كل العبادات: قال تعالى {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5) } [4]
ب) تحرير الإنسان من العبودية لأي مخلوق: قال تعالى {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18) } [5] ، ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (الإسلام على مفترق طريقين: إما عبودية لله وحده، وإما عبودية لغيره(
ج)تشريع بعض العبادات التي تبقي الإنسان قويا بربه وتؤدي به إلى الاستقامة: فالصلاة - نظام - وحدة صف ووحدة هدف - عدالة ومساواة- ألفة ومحبة.
رابعا:- الأثر العقدي للقرآن الكريم
أ) توحيد الأُلوهية: قال تعالى {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [6]
(1) سورة محمد، الآية رقم (24)
(2) سورة الغاشية، الآيات (17 - 18)
(3) سورة فصلت، الآية رقم (53)
(4) سورة البينة، الآيةرقم (5) .
(5) سورة الجن، الآية (18 (
(6) سورة النحل، الآية (36) .