د) تحديد السلطة المشرفة على نظام الأسرة:
قال تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} [1]
هـ) القرآن وجه بتوجيات تربوية لتقويم اعوجاج الأسرة:
قال تعالى {وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا} [2] .
و) القرآن الكريم يحدد العلاقة بين الأبوين والأولاد:
1 -قال تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [3]
2 -حسن المعاملة لهما وبرهما {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) } [4]
3 -القرآن الكريم يمنع الطاعة في معصية الله قال تعالى: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا} [5]
ر) القرآن الكريم يوازن بين أفراد الأسرة ويأمرنا بإقامة العدل في التعامل بينهم
قال تعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ} [6]
(1) سورة النساء، الآية (34) .
(2) سورة النساء، الآية (34. (
(3) سورة الإسراء ' الآية (2) .
(4) سورة لقمان، الآية (14) .
(5) سورة لقمان، الآية (15) .
(6) سورة البقرة، الآية (233) .