9 -القرآن الكريم يمد البشرية بتاريخ حقيق للأمم السابقة، وبتشريعات تكفل الأمن والسعادة والاستقرار. قال تعالى {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (111) } [1]
وفي الختام نرى أنه لا يصلح آخر هذا الأمر إلا بما صلح به أولها، فلا بد من العودة إلى كتاب الله الكريم وسنة رسوله المطهرة، فحتمية الحل الإسلام يفرض نفسه أمام هذا الصراع العقائدي مع الشرق والغرب، وأمام هذا الخواء الفكري والانحلال الأخلاقي الذي استشرى وامتدت جذوره إلى كثير من البلاد الإسلامية، قال تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} [2]
(1) سورة يوسف، الآية (111) .
(2) سورة الأنعام، الآية (153) .