في تفسير الجلالين [1] ، وابن عجيبة [2] ، وابن عاشور [3] ، والشنقيطي [4] ، ورجحه الألوسي [5] ، وحكاه الخازن [6] ، والشوكاني [7] .
ودليلهم في ذلك:
1 -التعاطف يدل على التغاير في المعنى.
2 -الأصل هو الحمل على التأسيس، فنحمل معنى الحكم على غير النبوة.
3 -اختلاف المباني يدل على اختلاف المعاني إلا لصارف من نص
أو قرينة.
القول الثاني: القائلون بالتوكيد، وأدلتهم:
ذهب بعض المفسرين إلى أن معنى جملة: {فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا} النبوة، فتوافقت في المعنى مع الجملة بعدها وهي قوله: {وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ} فحملوا هذه الجملة على التوكيد، وممن قال بهذا القول: ابن جرير الطبري [8] ، والقرطبي [9] ، والنسفي [10] ، والخازن [11] ، والشوكاني [12] ، وحكاه ابن عجيبة [13] .
(1) - تفسير الجلالين ص 481.
(2) - البحر المديد 5/ 242.
(3) - التحرير والتنوير 19/ 128.
(4) - أضواء البيان 6/ 91.
(5) - روح المعاني 19/ 69.
(6) - لباب التأويل 5/ 115.
(7) - فتح القدير 4/ 139.
(8) - جامع البيان 19/ 341.
(9) - الجامع لأحكام القرآن 13/ 95.
(10) - مدارك التنزيل 3/ 182.
(11) - لباب التأويل 5/ 115.
(12) - فتح القدير 4/ 139.
(13) - البحر المديد 5/ 242.