فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 352

2 -ما روي عن بعض الصحابة، وبعض التابعين من التحرج في تفسير القرآن، فمن ذلك ما ورد عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - أنه سُئِلَ عن تفسير حرف من القرآن فقال: «أي سماء تظلني؟ وأي أرض تقلني؟ وأين أذهب؟ وكيف أصنع إذا قلت في حرف من كتاب الله بغير ما أراد الله؟! وفي رواية:"إذا قلت في كتاب الله بما لا أعلم"» [1] .

3 -ما ورد عن عدد من التابعين التمنع من التفسير بالرأي [2] .

(1) - المصنف في الأحاديث والآثار، أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي، باب: من كره أن يفسر القرآن 6/ 126، تحقيق كمال يوسف الحوت، مكتبة الرشد- الرياض، ط/ الأولى 1409 هـ.

(2) - منهم:

أ- سعيد بن المسيب وقد كان إذا سئل عن تفسير آية من القرآن قال:"أنا لا أقول في القرآن شيئا"، وكان سعيد إذا سئل عن الحلال والحرام تكلم، وإذا سئل عن تفسير آية من القرآن سكت، وكأن لم يسمع شيئا. انظر: فضائل القرآن للقاسم بن سلام، أبو عُبيد القاسم بن سلاّم البغدادي 2/ 257، تحقيق: مروان العطية - محسن خرابة - وفاء تقي الدين، دار ابن كثير- دمشق، ط/ 1420 هـ.

ب- الإمام الشعبي قال: (ثلاث لا أقول فيهن حتى أموت) : القرآن والروح والرؤى، انظر: جامع البيان في تأويل القرآن، محمد بن جرير، أبو جعفر الطبري 1/ 87، تحقيق: أحمد محمد شاكر، مؤسسة الرسالة، ط/ الأولى 1420 هـ - 2000 م.

ج- محمد بن سيرين قال: سألت عبيدة: يعني السلماني عن آية من القرآن فقال:"ذهب الذين كانوا يعلمون فيما أنزل القرآن، فاتق الله وعليك بالسداد"، انظر: مصنف ابن أبي شيبة 7/ 179.

د- ما روي عن مسروق: أنه قال:"اتقوا التفسير فإنما هو الرواية عن الله"، انظر: مجموع الفتاوى، تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني 2/ 320، تحقيق: أنور الباز- عامر الجزار، دار الوفاء، ط/ الثالثة 1426 هـ / 2005 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت