المستنبط، ثم إن التفسير بالمأثور مقدم على التفسير بالرأي عند التعارض، بل يعد التفسير بالرأي في مقابل النص فاسد الاعتبار، ولا مشاحة في الاصطلاح إذا عرف المعنى، ومن أهم كتب التفسير بالرأي:
أ أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي [1] .
ب مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي [2] .
ج- لباب التأويل في معاني التنزيل للعلامة علاء الدين البغدادي الملقب بالخازن [3] .
د البحر المحيط لأبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي.
(1) - هو قاضي القضاة أبو الخير عبد الله بن عمر بن محمد بن علي البيضاوي الشافعي، من بلاد فارس صاحب المصنفات وعالم أذربجان، ولي قضاء شيراز، وكان إمامًا بارعًا مصنفًا، فريد عصره، ووحيد دهر، أثنى على علمه وفضله غير واحد، من مصنفاته: أنوار التنزيل وأسرار التأويل في التفسير، توفى سنة إحدى وتسعين وستمائة، وقيل: خمس وثمانين، انظر: طبقات المفسرين للسبكي 8/ 155، والمنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي 2/ 83.
(2) - هو أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي الحنفي أحد الزهاد والأئمة المعتبرين، وصاحب التصانيف المعتبرة في الفقه، والأصول، وغيرهما، منها: مدارك التنزيل في تفسير القرآن، وكنز الدقائق، توفى سنة إحدى وسبعمائة، انظر: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة 1/ 168.
(3) - هو العلامة علاء الدين أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم الشيحي البغدادي الشافعي عرف بالخازن، ولد في بغداد سنة ثمان وسبعين وستمائة، سمع من علمائها ثم انتقل إلى دمشق واستقر بها متعلمًا ثم معلمًا ومات بها سنة إحدى وأربعين وسبعمائة. انظر: الوافي بالوفيات 1/ 34.