2 -الإيمان والعمل الصالح.
3 -السمت الحسن.
4 -العفاف.
5 -لباس الورع واتقاء معاصي الله.
6 -لباس التقوى الحياء.
فمن حمل جملة: {وَلِبَاسُ التَّقْوَى} على الملابس الحقيقية للجسم قال هي جملة توكيدية لجملة: {قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا} ، وهذا ما يفيده المعنى اللغوي للباس التقوى.
ومن قال أن جملة: {وَلِبَاسُ التَّقْوَى} محمولة على المجاز، حمل معنى لباس التقوى على الإيمان، والأعمال الصالحة، فكانت عنده جملة: {وَلِبَاسُ التَّقْوَى} تأسيسية؛ لأن الحمل على المجاز إن أفاد التأسيس حمل عليه، وعلى هذا القول جمهور المفسرين لدلالة القرآن على هذا المعنى كما قال تعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [1] ، كما أن دلالة السياق بعد ذكر لباس التقوى دلت على خيرية هذا اللباس؛ فلو كان هو اللباس الحقيقي مثل السابق فلا وجه للخيرية، وعليه فدلالة النصوص على إرادة المعنى المجازي من التقوى في مواضع من القرآن إضافة إلى دلالة السياق، ترجح لدي الباحث الحمل على المجاز الموافق لإرادة التأسيس، والله الموفق.
(1) - البقرة: 197.