فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 352

والرازي [1] ، وأبو حيان [2] ، والثعلبي [3] ، والشوكاني [4] .

ودليلهم في ذلك:

الأصل الحمل على الحقيقة، والحمل عليها يؤدي إلى التوكيد، وقد يؤدي إلى التأسيس بدون المجاز إذا حملنا لباس التقوى على لباس الحرب أو غيره إلا أنه لا مسوغ لذلك هنا.

المناقشة والترجيح:

قول المفسرين في {قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا} : أنه اللباس الذي يستر العورة.

وأما أقوالهم في قوله: {وَلِبَاسُ التَّقْوَى} فقد كانت على طريقتين:

الأولى: من حمل لباس التقوى على الحقيقة قال هو:

1 -ستر العورة لمن يتقي الله فيواري عورته فيكون بنفس معنى الأول.

2 -ما يلبس من الدروع والجواشن [5] والمغافر [6] في الحرب عند الجهاد.

3 -لباس الصوف والخشن من الثياب لما فيه من التواضع لله.

4 -الملبوسات المعدة لأجل إقامة الصلوات.

5 -ما يُتَّقَى به الحر والبرد.

الثاني: من حمل لباس التقوى على المجاز:

1 -الخشية من الله تعالى.

(1) - مفاتيح الغيب 14/ 43،44.

(2) - البحر المحيط 4/ 284.

(3) - الكشف والبيان 4/ 226.

(4) - فتح القدير 2/ 287.

(5) - الجواشن: جمع جوشن، وهو: اسم الحديد الذي يُلبَس من السلاح، وقيل: الدرع، انظر: لسان العرب 13/ 88.

(6) - المغافر: جمع مغفر، وهو زرد ينسج من الدروع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة للحرب ويطلق عليه الخوذة، أوالبيضة. انظر: المعجم الوسيط 2/ 656.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت