فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 352

جرير الطبري [1] ، والماوردي [2] ، وأنكره الطبري بتبيين شذوذه [3] ، ومخالفته للنص الصريح من السنة [4] .

ودليلهم في ذلك:

1 -اختلاف الألفاظ يدل على اختلاف المعاني.

2 -الأصل الحمل على التأسيس.

3 -العطف المقتضي لتغاير المعنى.

القول الثاني: القائلون بالتوكيد، وأدلتهم:

ذهب جمهور المفسرين إلى حمل الجملتين وهما: {فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وقوله: وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ} على معنى واحد، وهو عدم الجماع فأفادت الثانية توكيد الأولى، وممن قال بهذا القول: ابن جرير الطبري [5] ، وابن الجوزي [6] ، والبيضاوي [7] ، والشربيني [8] ، وابن عاشور [9] ، والمراغي [10] ، وسيد طنطاي [11] .

ودليلهم في ذلك:

1 -حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الممنوع على الرجل في زمن حيض أهله هو الجماع فقط.

(1) - جامع البيان 4/ 377.

(2) - النكت والعيون 1/ 283.

(3) - وهو قول شاذ لعبيدة السلماني. انظر: جامع البيان 3/ 731.

(4) - حديث أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «اصنعوا كل شيء إلا الجماع» رواه مسلم، باب: جواز غسل رأس زوجها وترجيله 1/ 246، برقم (302) .

(5) - جامع البيان 4/ 377.

(6) - زاد المسير 1/ 248.

(7) - مدارك التنزيل 1/ 509.

(8) - السراج المنير 1/ 123.

(9) - التحرير والتنوير 2/ 375.

(10) - تفسير المراغي 2/ 156.

(11) - التفسير الوسيط 1/ 494.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت