والتأسيس: «هو أَصل كل شيء، والتأسيس في الشعر أَلِفٌ تلزمُ القافية وبينها وبين حرف الروي حرف يجوز كسره ورفعه ونصبه» [1] .
وفي القاموس المحيط: «الأس: أصل البناء كالأساس، والتأسيس بيان حدود الدار، ورفع قواعدها، وبناء أصولها» [2] ، وهذا هو ما ذهب إليه صاحب لسان العرب.
والخلاصة أن التأسيس في اللغة: هو أصل كل شيء ومبتدأه، والشيء الثابت، والتأسيس في الدار أصل بنائها وبيان حدودها ورفع قواعدها.
(1) - المصدر نفسه 6/ 6.
(2) - القاموس المحيط ص 682، محمد بن يعقوب الفيروزآبادي، دار الرسالة، ط الثانية 1407 هـ.