فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 352

قال ابن فارس [1] : « (فَسَرَ) الفاء، والسين، والراء كلمة واحدة تدلُّ على بيانِ شيءٍ وإيضاحِه» [2] .

وقال ابن منظور [3] : « (فسر) الفَسْرُ: البيان، فَسَر الشيءَ يفسِرُه بالكَسر وتَفْسُرُه بالضم فَسْرًا وفَسَّرَهُ: أَبانه ... وقوله عز وجل: {وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا} [4] ، الفَسْرُ: كشف المُغَطّى والتَّفْسير كَشف المُراد عن اللفظ المُشْكِل، واسْتَفْسَرْتُه كذا، أَي سأَلته أَن يُفَسِّره لي» [5] .

وعُرِّف التفسير بأنه: «الاستبانة، والكشف، والعبارة عن الشيء بلفظ أسهل وأيسر من لفظ الأصل» [6] .

وخلاصة القول أن معنى التفسير في اللغة: هو البيان، والإيضاح، والكشف بلفظ أسهل وأيسر.

ثانيًا: التفسير في الاصطلاح:

(1) - هو أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا بن حبيب الرازي، ولد في قرية كرسفة، منطقة رستاق الزهراء، كان أحد أئمة اللغة الأعلام نزيل همذان، كان من الرحالة في طلب العلم، توفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة للهجرة بالري ودفن بها، انظر: سير أعلام النبلاء، شمس الدين أبو عبدالله محمد بن أحمد الذهبي 17/ 103، تحقيق: مجموعة بإشراف شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، (بدون) .

(2) - معجم مقاييس اللغة، أحمد بن فارس 4/ 402، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، دار الفكر، 1399 هـ.

(3) - هو محمد بن مكرم بن علي بن أحمد الأنصاري الأفريقي ثم المصري أبو الفضل يعرف بابن منظور، ولد سنة ثلاثين وستمائة، بمصر وقيل في طرابلس، خدم في ديوان الآثار بالقاهرة ثم ولي القضاء في طرابلس ثم رجع إلى مصر ومات فيها سنة إحدى عشرة وسبعمائة وترك من مختصراته بخطه خمسمائة مجلد، انظر: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، لابن حجر، أبي الفضل أحمد بن علي العسقلاني الشافعي 2/ 107، مجلس دائرة المعارف العثمانية, حيدر أباد- الهند، 1392 هـ - 1972 م، ط/الثانية، تحقيق: محمد عبد المعيد ضان.

(4) - الفرقان: 32.

(5) - لسان العرب، محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي 11/ 128، دار صادر - بيروت، ط/الأولى.

(6) - لسان العرب لابن منظور 11/ 128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت