فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 245

الدَّوْلَةُ لِأَهْلِ الْبَاطِلِ فَبِحَسَبِ مَا مَعَهُمْ مِنْ الصَّبْرِ، وَالصَّبْرُ مَنْصُورٌ أَبَدًا؛ فَإِنْ كَانَ صَاحِبُهُ مُحِقًّا كَانَ مَنْصُورًا لَهُ الْعَاقِبَةُ"أ ه"

العمل الكثيرًا مع فساد النية يورد صاحبه المهالك، فقد أخبر الله عز وجل عن المنافقين أنهم يُصلّون وينفقون ويقاتلون، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنهم أنهم يتلون كتاب الله في قوله: (ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كالريحانة ريحها طيب وطعمها مر) متفق عليه.

ولِفَقْدِ صدقهم في إخلاصهم قال الله عنهم: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الاسْفَلِ مِنَ النَّارِ} (وأول من تسعر بهم النار يوم القيامة قارئ القرآن والمجاهد والمتصدق بماله، الذين لم تكن أعمالهم خالصة لله، وإنما فعلوا ذلك ليقال فلانٌ قارئ، وفلان شجاع، وفلانٌ متصدق ) ) رواه مسلم.

والعمل وإن كان يسيرًا يتضاعف بحسن النية والصدق والإخلاص، ويكون سببًا في دخول الجنات، يقول النبي: (( مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق، فقال: والله لأُنحين هذا عن المسلمين، لا يؤذيهم فأدخل الجنة ) )رواه مسلم.

(( وامرأة بغي رأت كلبًا يطيف بركيِّة كاد يقتله العطش، فسقته بموقها ماءً فغفر الله لها ) )متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت