وقال الكتاني الصوفي: (الشيء الذي لم يخالف فيه كوفي ولا مدني، ولا عراقي ولا شامي، الزهد في الدنيا، وسخاوة النفس، والنصيحة للخلق) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما ملأ آدمي وعاء شرًا من بطنه) رواه الترمذي فإن المعدة إذا امتلأت نامت الفكرة. وقعدت الجوارح عن الخدمة.
يقول الإمام الغزالي:"كان بعض الشيوخ يقف على المائدة كل ليلة ويقول: لا تأكلوا كثيرًا؛ فتشربوا كثيرًا، فترقدوا كثيرًا، فتتحسروا عند الموت كثيرًا". أ ه
يقول عمر رضي الله تعالى عنه:"إياكم والبطنة في الطعام والشراب، فإنها مفسدة للجسد، مورثة للسقم، مكسلة عن الصلاة، وعليكم بالقصد فيهما؛ فانه أصلح للجسد، وأبعد من السرف، وإن الله تعالى ليبغض الحبر السمين، وإنّ الرجل لن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه".
بعض المجاهدين يدخل بيوت الناس يرى فيها تزويقًا فيريد أن يجعل ذلك في بيته، وعند فلان مزخرفات يريد أن يجعل ذلك في بيته، وزوجته تدخل بيوت نساء العامة، وتجد عندهن نجفًا وتحفًا فتطلب مثل ذلك في بيتها وهو يستجيب، أتى النبي صلى الله عليه