ويلاه من تلك الفضيحة إنها ... تطوى وفي أيدي الروافض تنشر
عبرة: يقول موسى الموسوي وهو يحكي عن شيخ من شيوخهم وقد كانوا واقفين أمام موكب عزاء في يوم عاشوراء أنه سأله: ما بال هؤلاء الناس وقد أنزلوا بأنفسهم هذه المصائب والآلام؟ قلت كأنك لا تسمع ما يقولون إنهم يقولون: (واحسيناه) أي حزنهم على الحسين.
ثم سألني الشيخ من جديد: أليس الحسين الآن في (مقعد صدق عند مليك مقتدر) ؟ قلت: بلى، ثم سألني: أليس الحسين الآن في هذه اللحظة في الجنة قلت: بلى، ثم سألني أليس في الجنة حور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون؟ قلت: بلى.
وهنا تنفس الشيخ الصعداء وقال بلهجة كلها حزن وألم: ويلهم من جهلة أغبياء، لم يفعلون بأنفسهم هذه الأفاعيل لأجل إمام هو الآن في جنة ونعيم.
وتقام مجالس العزاء ليلا ونهارا، ويقدم فيها للضيوف شراب باللون الأحمر، كما يقدم في الحسينيات الغداء والعشاء، وتقام في كل يوم في أحد البيوت ويوم الطبخ يطلقون عليه وجبة مأتم الفلاني ويسمى غداء الحسين ويتكون من الرز المحروق.
غداء الحسين (الرز المحروق)
ومن مظاهر تلك الأيام: لبس السواد من الرجال والولدان والنساء، وعصابات الرأس التي مكتوب عليها استغاثات بالأئمة.