- «وقالوا هذا إفك مبين: أي ظاهر مكشوف كونه إفكًا، فكيف بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.- وفي هذه الآية: تلوين للخطاب، وصرف له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذويه إلى الخائضين بطريق الالتفات، لتشديد ما في لولا التحضيضية من التوبيخ ثم العدول عنه إلى الغيبة في قوله تعالى: {ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا} ، لتأكيد التوبيخ والتشنيع .. » .
3 - {لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} ؛ أي: «هلا جاء الخائضون بأربعة شهداء يشهدون على ثبوت ما قالوا» .
4 - {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} .
-في الدنيا: «أي بفنون النعم التي من جملتها الإمهال للتوبة» .- والآخرة: «بضروب الآلاء التي من جملتها العفو والمغفرة» . ... - لمسكم فيما أفضتم فيه: «أي بسبب ما خضتم فيه من حديث الإفك» .
5 - {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ} ؛ «أي: لمسَّكم ذلك العذاب العظيم وقت تلقيكم ما خضتم فيه من الإفك، وأخذ بعضكم إياه من بعض، والسؤال عنه.
-والتلقي، والتلقف، والتلقن متقاربة المعاني إلا أن في