التلقي: معنى الاستقبال» [1] .- وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم: «أي: تقولون قولًا مختصًا بالأفواه من غير أن يكون له مصداق ومنشأ في القلوب» ، وقيل: يجوز أن يكون قوله تعالى: {وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ} توبيخًا كقولك: أتقول ذلك بملء فيك [2] !.
-وتحسبوه هينًا: أي سهلًا لا تبعة فيه.
6 - {وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} . - بهتان: أي كذب يبهت ويحير سامعه لفظاعته، عظيم: لا يقدر قدره لعظمة المبهوت عليه، والظاهر أن التوبيخ المذكور في هذه الآية هو للسامعين الخائضين لا للسامعين مطلقًا [3] .وهذه الآية: سيقت للتوبيخ على تناقلهم الخبر الكاذب، وكان الشأن أن يقول القائل في نفسه: ما يكون لنا أن نتكلم بهذا، ويقول ذلك لمن يجالسه ويسمعه منه [4] .
7 - {يَعِظُكُمَ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} ؛ يعظكم: «ينصحكم» .
(1) «روح المعاني» 10/ 176.
(2) انظر «محاسن التأويل» للقاسمي 12/ 4463.
(3) «روح المعاني» للألوسي 10/ 178.
(4) «التحرير والتنوير» لمحمد الطاهر بن عاشور 9/ 180.