الحادث المنزلي على هذه الصورة. وما أحسبنا في حاجة إلى أن نذكر ما ورد بالكتب المقدسة جميعًا، من قصص الرسل وسيرهم، وما صنعوا وما أصابهم، عبرة للناس مما صح ومما لم يصح، وقد جاء في القرآن كثير من ذلك، قص الله على رسوله أحسن القصص، والقرآن لم ينزل لمحمد - صلى الله عليه وسلم - وحده وإنما نزل للناس كافة، فإذا قص من أخباره - صلى الله عليه وسلم -، وتناول من سيرته ليكون للمسلمين فيه أسوة حسنة، فلا شيء من ذلك يخرج عما أوردته سائر الكتب المقدسة، وما أورد القرآن من سير الأنبياء [1] .
(1) انظر كتاب «حياة محمد - صلى الله عليه وسلم -» لمحمد حسين هيكل ص 360.